إذا كنت تعاني من السمنة وتبحث عن حل جذري ودائم، فإن عملية تحويل مسار المعدة بالمنظار قد تكون الخيار الأمثل لك. هذه الجراحة الآمنة والمجربة تُساعدك على فقدان الوزن الزائد بشكل تدريجي ومستدام، وتُحسّن جودة حياتك وتُقلل مخاطر الأمراض المرتبطة بالسمنة كالسكري وضغط الدم. نرافقك في عيادة الدكتور عبد الرحمن شاهر في عمّان في كل خطوة من خطوات رحلتك نحو حياة أكثر صحة وثقة.
جراحة تحويل المسار الكلاسيكية هي جراحة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من البدانة المفرطة على إنقاص الوزن عن طريق تغيير كيفية تعامل المعدة والأمعاء الدقيقة مع الطعام الذي يتناوله المريض.
تهدف الجراحة لتصغير حجم المعدة، وبالتالي لن يكون المريض قادراً على تناول نفس كمية الطعام التي كان يتناولها في السابق، وسيشعر بالشبع بعد تناول كمياتٍ صغيرة من الطعام.
يتم إجراء عملية تحويل المسار، وكافة عمليات البدانة تحت التخدير العام، لذا لا يشعر المريض بأي ألم أثناء الجراحة. وتتضمن عملية تحويل المسار الكلاسيكية خطوتين رئيسيتين وهما:
1. الخطوة الأولى تصغير حجم المعدة: يستخدم الجراح مشابك جراحية لتقسيم معدة المريض إلى قسمٍ علوي صغير وآخر سفلي أكبر. الجزء العلوي من المعدة (يسمى الكيس) هو المكان الذي سيذهب إليه الطعام، وهذا الكيس بحجم حبة الجوز، حيث تبلغ سعته حوالي 1 أونصة أو 28 غراماً.
2. الخطوة الثانية هي تحويل المسار: يربط الجراح جزءاً صغيراً من الأمعاء الدقيقة بفتحة صغيرة في الكيس. سوف ينتقل الطعام من الكيس إلى هذه الفتحة الجديدة ومن ثم إلى الأمعاء الدقيقة، وبالتالي سوف يمتص الجسم سعراتٍ حرارية أقل.
يمكن إجراء تحويل المسار بطريقتين هما الجراحة التقليدية، وجراحة المنظار.
في الجراحة التقليدية، يقوم الجراح بعمل قطع جراحي كبير لفتح البطن. أما جراحة التنظير فتستخدم كاميرا صغيرة وتتميز بأنها أقل ألماً وفترة تعافٍ أسرع وندوب أصغر.
تشمل خطوات الجراحة التنظيرية:
1. يقوم الجراح بعمل 4 إلى 6 جروح صغيرة في بطن المريض.
2. يتم إدخال المنظار والكاميرا والأدوات اللازمة من خلال هذه الفتحات.
3. تزود الكاميرا المتصلة بجهاز عرض فيديو بصورٍ واضحة لداخل البطن.
تستغرق جراحة تحويل مسار المعدة حوالي 2 إلى 4 ساعات.
يمكن أن تساعد جراحة تحويل المسار المصغّر على فقدان حوالي 5 إلى 10 كيلوغرامات في الشهر في السنة الأولى بعد الجراحة. على عكس تحويل المسار الكلاسيكي، من الممكن بسهولة عكس الإجراء تماماً وإعادة المعدة إلى حالتها قبل الجراحة بسبب بساطة الجراحة الأساسية.
كما هو الحال مع أي إجراء جراحي، فإن عملية تحويل المسار المصغرة لها مخاطر من المهم فهمها قبل الجراحة. معظم هذه المضاعفات نادرة جداً ولا يعاني 90-95٪ من المرضى من مشاكل.
المضاعفات الخطيرة هي تلك التي تتطلب إعادة فتح بطن طارئة أو أي تدخل آخر.
المضاعفات الأكثر احتمالاً للإصابة هي النزيف بعد الجراحة (1٪ من المرضى). ومن المضاعفات المبكرة الأخرى المحتملة (نسبتها حوالي 0.5٪): التهاب البريتوان، وتخثر الأوردة العميقة، واحتشاء عضلة القلب، والتهاب رئوي، وخراج البطن.
تحدث 90% من المضاعفات في غضون 48 ساعة بعد الجراحة، وهي الفترة التي يكون فيها المريض لا يزال في المستشفى.
1. الفتق الداخلي: خطر الفتق الداخلي أقل بكثير بعد تحويل المسار المصغر.
2. الالتصاقات: أي إجراء في البطن يمكن أن يسبب التصاقات (نسيج ندبي).
3. الارتجاع المعدي المريئي: إذا حدث الارتجاع بعد العملية قد يحتاج بعض المرضى إلى أدوية مثبطة للحمض.
4. متلازمة الإغراق: تحدث عادةً بسبب سوء اختيار الطعام وتكون غالباً نتيجة الأطعمة عالية السكر.
5. سوء امتصاص الفيتامينات والمعادن: يمكن أن ينخفض مستوى الحديد وفيتامين B12، لذا يجب الالتزام بالتحاليل الدموية الدورية.
يتمثل الاختلاف الرئيسي بين تحويل المسار الكلاسيكي وتحويل المسار المصغّر في التقنية الجراحية المستخدمة. يكون الفرق الأساسي أن النسخة المصغرة تنطوي على درجة أقل من تحويل مسار الأمعاء، مما يخفف من حدوث المضاعفات ويجعل العملية أسهل.
يمكن التوصية بهذه الجراحة عندما لا يساعد النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة أو الأدوية في تقليل الوزن، وهي مناسبة للأشخاص الذين يكون مؤشر كتلة الجسم (BMI) لديهم 40 أو أكثر.
يساعد تخفيف الوزن في ضبط الداء السكري، وتحسين مستويات الكولسترول، كما تقلل احتمال الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان.
بشكل عام، يمكن أن يكون تحويل المسار وجراحات إنقاص الوزن الأخرى خياراً لك إذا:
1. كان مؤشر كتلة الجسم (BMI) 40 أو أعلى (سمنة مفرطة).
2. كان مؤشر كتلة جسمك 35 إلى 39 ولديك مشكلة صحية خطيرة تتعلق بالوزن مثل داء السكري من النوع 2 أو ارتفاع ضغط الدم.
يمكن أن يؤدي تحويل المسار إلى فقدان الوزن على المدى الطويل. قد يكون من الممكن أن تفقد 60%، أو حتى أكثر، من وزنك الزائد في غضون عامين. بالإضافة إلى فقدان الوزن، قد يؤدي تحويل المسار إلى تحسين أو حل الحالات التي غالباً ما تتعلق بزيادة الوزن.
بعد عامين من الجراحة، يكون فقدان الوزن بحدود 75-85٪ من الوزن الزائد، أما بعد خمس سنوات فسيبلغ فقدان الوزن الزائد حوالي 70-75٪.
تعتمد التأثيرات طويلة المدى على قيام المريض بإجراء التغييرات اللازمة على نمط الحياة، خاصةً فيما يتعلق بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة.
الدكتور عبد الرحمن مُتخصّص في جراحة المنظار في فرنسا، ويُعد من أوائل الجراحين الحاصلين على زمالة تدريبية في المنطقة، ويواصل ريادته في التقنيات الجراحية التي تضع صحة وسلامة مرضى الجهاز الهضمي قبل أي اعتبار.
كما يُعتبر أول طبيب في الأردن يُجري عمليّات تكميم المعدة بتقنية النانوتكنولوجي والتي لاقت استحسان واسع لدى أغلب المرضى الذين كانوا يعانوا قبل العملية من السمنة المفرطة.
يقدّم الدكتور عبد الرحمن شاهر حزمة متكاملة وبسعر واضح لمرضى السمنة المُفرطة يبدأ بالتفكير بجراحة تحويل المسار وفيما لو كانت تُناسب حالة المريض ووصولاً للوزن المثالي وتتضمّن: الاستشارة قبل العملية + الفحوصات المخبرية + إجراء العملية في مستشفيات مُجهزة بالكامل + الدحول في غرفة درجة أولى مع مرافق + أدوية الخروج من العملية والمتابعة في العيادة .
نعم تتطلّب عملية تحويل المسار تغييراً جدياً في نمط الحياة ليشمل تناول وجبات صغيرة ومتعدّدة ، تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية بكميّات محدّدة، ممارسة الرياضة بانتظام، والمتابعة الدورية مع الطبيب المُختص.
تشتمل عملية تحويل مسار المعدة على بعض المخاطر نادرة الحدوث شأنها شأن أي جراحة أخرى مثل:
نعم، قد تشمل عملية تحويل المسار بعض المضاعفات طويلة الأمد (والتي يُمكن إبقاؤها تحت السيطرة) مثل:
المعيار الأساسي هو مؤشر كتلة الجسم 40 فأكثر، أو 35 فأكثر مع أمراض مصاحبة كالسكري وضغط الدم، بالتزامن مع فشل محاولات إنقاص الوزن بالطرق التقليدية. يُحدّد الطبيب المُختص مدى أهلية المريض لإجراء جراحة تحويل مسار المعدة.
تُعد عملية تحويل المسار من أكثر جراحات السمنة فعالية إذ تتجاوز نسبة نجاحها 95%.
تشمل العمليات الرئيسية التالية والتي تختلف في كميّة الامتصاص ودرجة التحويل:
يعتمد ذلك بالأساس على حالة المريض، فتحويل المسار أكثر فعالية في فقدان الوزن وعلاج السكري لكنه أكثر تعقيداً، بينما عملية التكميم أبسط وأقل مخاطر لكنها أقل فعالية في بعض الحالات.
يُطلب الصيام التام عن الطعام والشراب لمدة 8 ساعات على الأقل قبل العملية، وأحياناً يتطلّب اتباع نظام غذائي خاص لأسبوعين قبلها لتقليص حجم الكبد.
تُجرى العملية بالمنظار لذلك تكون الجروح صغيرة جداً (4 إلى 6 شقوق) بحجم 0.5 إلى 1.5 سم، تلتئم بسرعة وتكاد تختفي تماماً مع الوقت.
تستغرق عادة بين ساعة نصف إلى ثلاث ساعات، وتُعتبر أطول من عملية تكميم المعدة نظراً لتعقيدات التوصيلات المعوية.
يُمكن إدراج البيض المسلوق لكن بعد انقضاء ثلاثة إلى أربعة أسابيع من تاريخ إجراء العملية.
تمتاز عملية تحويل المسار بانها ذات احتمالية أقل لعودة الوزن من عملية التكميم. لكنه ممكن عند عدم الالتزام بنظام غذائي صحّي وعدم ممارسة الرياضة.
يُنصح بتجنب السكريات المركزة والأطعمة الدهنية لتجنب متلازمة الإغراق، والمشروبات الغازية، والكحول، والأطعمة الحارة في المرحلة الأولى، مع تقليل الكافيين.
يلتئم الجرج الداخلي خلال أسبوع واحد إلى أسبوعين، أمّا الشفاء الداخلي فيتم خلال 6 إلى 8 أسابيع بعد العملية.
يسعدنا الإجابة على استفساراتك وتحديد موعد استشارتك الأولى مع الدكتور عبد الرحمن شاهر، أخصائي جراحة السمنة والمنظار.