هدفنا تقديم رعاية جراحية متكاملة تجمع بين الخبرة الطبية المتخصصة والتقنيات الجراحية الحديثة لمعالجة أمراض تضخّم الغدة الدرقية والغدد جارات الدرقية، مع الاهتمام الكامل بالمريض قبل العملية وبعدها. نُطبّق أحدث أساليب جراحة المنظار لضمان أقصر فترة تعافٍ وأفضل النتائج على المدى المتوسط والبعيد.
نقدم مجموعة من عمليات جراحة الغدد المعتمدة طبياً لتلائم احتياجات كل مريض بحسب الظرف الصحي لكل حالة.
تجرى العملية عند تضخم الغدة أو عند وجود كتل متعددة عليها. تتم إزالة الغدة بالكامل أو قص أجزاء منها حسب الحالة. تجرى العملية تحت البنج العام ومدتها ساعة وفترة النقاهة بعد العملية إسبوع.
احجز استشاارة
تجرى العملية عند تضخم الغدد أو عند وجود كتل متعددة عليها. تتم إزالة الغدة بالكامل أو قص أجزاء منها حسب الحالة. تجرى العملية تحت البنج العام ومدتها ساعة وفترة النقاهة بعد العملية إسبوع.
احجز استشارةتجرى العملية عند تضخم الغدة أو عند وجود أورام أو حصوات في القنوات اللعابية. تجرى العملية تحت البنج العام ومدتها ساعة وفترة النقاهة بعد العملية إسبوع.
احجز استشارة
تجرى العملية تحت البنج العام ومدتها من ٣٠ دقيقة إلى ساعة وفترة النقاهة بعد العملية إسبوع.
احجز استشارة
الدكتور عبد الرحمن مُتخصّص في جراحة المنظار في فرنسا، ويُعد من أوائل الجراحين الحاصلين على زمالة تدريبية في المنطقة، ويواصل ريادته في التقنيات الجراحية التي تضع صحة وسلامة المرضى قبل أي اعتبار.
ملاحظة: الدكتور متخصص في الجراحة العامة بالمنظار وليس مُختص بأمراض الغدد الصمّاء.
تعتبر عملية جراجة الغدة الدرقية عملية دقيقة لأنه يحيط بها اعضاء مهمة مثل عصب الصوت والغدد جارات الدرقية اللواتي تجب المحافظة عليهن أثناء العملية لتجنب المضاعفات.
لا توجد علاقة بين تناول الدهنيات وتكون الغدد الدهنية، وإنما تكونها يعتمد على طبيعة الجسم.
نعم يمكن ان يتم استئصال كلي للغدة الدرقية وتسمي هذه الجراحة بالاستئصال الكامل للغدة الدرقية وبعد الجراحة يداوم المريض علي تناول ادوية تعويشية لتعوض الجسم عن الهرمونات التي تفرزها الغدة والتي توقف افرازها باستئصال الغدة.
لا تُعتبر عملية إزالة الغدة الدرقية من العمليات الآمنة والشائعة. ثمّة مخاطر بسيطة ونادرة مثل تأثر الحبال الصوتية أو الغدد الجار درقية، لكنها قليلة الحدوث مع الخبرة الجراحية
يستطيع المريض استناف نشاطه اليومي خلال أسبوع واحد إلى أسبوعين، أما التعافي الكامل فيتسغرق بين 4 إلى 8 أسابيع.
نسبة نجاح العملية مرتفعة جداً وتصل إلى 95% عند إجرائها على يد جراح خبير.
نعم، يمكن العيش حياة طبيعية وصحية تماماً بعد استئصال الغدة الدرقية بشرط الالتزام بتعويض هرمون الغدة عبر الدواء اليومي ومتابعة التحاليل الدورية.
يحتاج الجسم لتعويض هرمون الثيروكسين عبر دواء يومي مدى الحياة، مع متابعة دورية لتحاليل الغدة الدرقية لضبط الجرعة المناسبة لكل مريض.
لا تنمو الغدة من جديد عند الاستئصال الكامل، أما في حالات الاستئصال الجزئي فقد تبقى أنسجة نشطة يمكن إبقاءها تحت السيطرة بالمتابعة الدورية.
يبقى المريض في المستشفى ليلة واحدة للمتابعة بعد العملية.
ليس بالضرورة. زيادة الوزن ترتبط بعدم ضبط جرعة الهرمون البديل بشكل صحيح.
لا، تُعد آمنة نسبياً وتُجرى غالباً بجرح صغير أو بالمنظار
تكون الأورام في أغلب الأحيان حميدة وغير خطيرة، الحالات السرطانية في الغدد جارات الدرقية نادرة الحدوث.
يستمر الجسم بإنتاج هرمون الكالسيوم بشكل طبيعي عند إزالة غدة واحدة أو أكثر مع الإبقاء على الأخرى. أما في الحالات النادرة التي يتم فيها الاستئصال الكامل للغدد جارات الدرقية فيحتاج المريض لتناول جرعات من الكالسيون وفيتامين دال عبر الأدوية.
يسعدنا الإجابة على استفساراتك وتحديد موعد استشارتك الأولى مع الدكتور عبد الرحمن شاهر، أخصائي جراحة السمنة والمنظار.